تموتُ لدينا بعض الأشياء وتُولد أُخرى بموتِها، يموتُ جزًءُُ منّا بموتها ويحيا آخر لننهض؛ لنعيش.
تتعثّر أشياؤُنا، ويختفي شغفُنا بها، نتعثر كثيرًا، ونتألّم أكثر.
فحينما يموتُ شغفُنا تجاهها، لا شعوريًا نجد أنفُسنا في "دوامة" من الألم اللامتناهي ولا نستطيع الخروح منها.
نتألم لذلك، ونتجرع الألم مرارًا، إذ يحدث،
"استسلام لا إرادي وتَعطل لأفكارنا"..
لكن ذلك لم يدُم طويلًا فسرعان ما ينطفي، وتبدو على ملامحنا ملامًحُُ أُخرى لم نعهدها من قبل، ويُستعادُ للفكِر ذاكرتهِ المسلُوبة ويعودُ لديار العقل ضيفه العزيز "الشغف" بزيٍّ أنيق يخطو العقل ويقتحمهُ بخطواٍت واثقة جريئة يلملم شتاتهِ، ويرتب تفاصيلهِ، ويرمّم متاهات روحهِ،
فما أجمله الشغف!
وما أجمل أناقته!
أخرج أفكارنا من بركان غابٍر، أعادنا للحياة من بعد ضيق مسّ الفكر وأصاب الروح بالهذيانِ.
من قبل لم نكن نعلم أنه الدواء المنتظر لكنّ
قدومه اللافت أعاد للروح روحها وللفكر فكره،
ولكونه متلازم لهما فعاد ليحييّنا من جديد.
#غفران_طلحة
#مدونة_شكندرة






























