لصٌ هي الأفكار؛ تسرقُني مِنْ الواقع إلى غياهب الجب، حيث كل شيءٍ يدعو إلى التساؤلات، وكل سؤال يجذب خلفه الآخر لاتوه في بحر من الأسئلة التي لا أعلم كيف اصيغها لغيري، فينقذني من غَرقِها شراع اللامبالاة.
رغم أنني أُيقن بأن الغرق يعني رؤية لؤلؤ ومرجان الحياة، ولكن الخوف هو العائق الذي حاد بيني وبين أشياءٍ كثيرة كنت سأكون بها إنسان آخر أوده.
ولكن، هل يعقل أن إعادة الماضي ستمهد لنا أن نغير إختياراتنا ؟
هل حقًا إن عاد الزمن بنا خطوات سنحدث تغيراً في المستقبل؟
البعض منا يُردد بأنّ الندم أصابه من خِيارهُ الخاطئ، ولكنه كان بداية نضجه أو نجاحه أو شيء آخر مهلكٌ جدًا.
ربما لن نستطيع فالقدر مكتوب
مخيرين لا مسيرين، أم العكس؟
مقيدين ولكننا أحرار؛ فالخيال هو منطقة الحرية الموحدة للجميع وما دون ذلك نسبياً.
كل شيء نسبي؛ تفاوتات واختلافات، مدٌ وجزر بين السعادة والحزن.
الأمر كله كان في النسبية، ولكن، هل يمكن التغير في النسبية؟
جوابي هو أن الأمر هنا أيضاً نسبي يعود لك ولأفكارك ولبراعة لِصك.
_يعود ؟!
كلمة تزيد التعقيد؛ لأن ما تعود له هو ما اكتسبته، أي من الماضي.
_الماضي؟!
لماذا تراودني هذه الكلمة كثيرًا؟
ربما لأنني ذاتَ مرة قرأت بأن الماضي هو من شكلَ من شخصيتنا الحالية
لكن الحالية ليست بهذا الاعتزاز لي ولك! كن مقرً ولا تغضب، حسناً لي وحسب.
إن كنتُ أود أن أكون اكثر رفقاً بنفسي، لأي بند سأعود.. ؟؟
لا شيء يدعو لكل هذا الضجيج، اليوم سينتهي بعد انحلال الليل وينقص من العمر يومًا دون شيء، فهل يمكن أن نسجل اللا شيء في العمر؟..
ماذا لو كان العمر بالإنجازات، لكنا أطفالاً صغار.
الطفولة.؟
كانت أساس البناء، أيعقل لتلك المرحلة أن تُحدِث كل هذا الفارق!
أنا هنا لا أسأل أنا أُقر؛ بأن بيئتها وحدودها وزمانها ومكانها ومن حوله شكلوا بداخلنا فرقٌ كبير، الفرق قد يكون نقطة في صفحه ولكنها تفرق.
لو لم يكن أسمي كما هو الآن
لو لم يكن والداي.. والداي
هل كنت سأكون إبنة أمي أم أبي!
كل شيء يحدث يفرق وربما لا..
نسبياً!
أن الأمر كلعبة المرجيحة..
عد إلى حياتك لا تفكر..
#Tasneem 💭#مدونة_شكندرة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق