الاثنين، 22 يونيو 2020

ما زال بستانك يزهر



وقَد تضعُك الأيام بموضعِ قَدمٍ على حافة الإنزلاق، فتُرغِمُك على خوضِ المعارك وحيداً ،لتجد نفسك عالقاً بمنتصفِ طريق، ولاخِيار آخر سوى أن تسلُكه حافي الأقدام، فلاتَجزع واقترب، ستبدو الخُطوة الأولى بطعمِ الأشواك، والتالية برائحة الجَمر المُحترق تحتَ أقدامِك. ثم ماذا ؟ ثُم يهبُك الله من حيثُ لاتدري من يترفَقُ بك على طول الطريق، من يأخُذ بيدك ويجتاز بك المِحن رُويدا رُويدا رُويدا من يمشي معك هَوناً على هَون، من يتشَبث بك عند السُقوط فيكون ثَباتك ساعات الإنكسار، وشِموخَك حين الهزائم، سيُغدقُ الله عليك به برداً وسلاماً على روحك، فيُنبِتُ في جوفِك حياةً أخرى، وإن أماتو زهرة في قلبك ،فبُستانك ما زال يُزهر . 

#AhaSis
#مدونة_شكندرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

صوت الناشر يحاور دار اسكرايب للنشر والتوزيع ومديرها العام يوسف حسين

حوار مدونة شكندرة مع مدير دار اسكرايب للنشر والتوزيع، الأستاذ الكاتب الروائي يوسف حسين. أولًا: عن التجربة الروائية والشخصية 1- كيف بدأت رحلت...