الاثنين، 22 يونيو 2020

مهنة النجاة من طوفان الفقر





كلمة في زمن ثورة المعلومات وتقدم العالم بسرعة قد تفوق سرعة الضوء، ما زالت البطالة كابوساً يعاني منه الاقتصاد في كل العالم، شباب طاقاتهم تهدر عبثاً في البحث عن وظيفة الأحلام، شباب وأدت البطالة شغفهم وآمالهم بصبح مشرق يحمل في طياته أحلاماً وردية، قارب النجاة الوحيد في بحر البطالة الذي تلاطمت أمواجه هي المهنة أو الحرفة.
لقد سمعنا عن الكثير من قصص النجاح في وقتنا الحاضر ذاع صيت المهنيين الذي ارتقوا بأنفسهم ووطنهم، إن اكتساب مهنة مهم جداً، إنها لقمة عيش في اليد تقي من ليالي الجوع.
على المرء أن يعرف ذاته ميوله وقدراته ليختار المهنة التي يستطيع أن يبدع وينجز فيها، وعليه أن لا يحكر نفسه ويرهن قدراته وطاقاته للوظائف الحكومية والخاصة على حد سواء، ضع في قائمة احتياطاتك وتأهبك للبطالة مهنة تحجبك عنها.
يتساءل الكثيرون قائلون: ماذا نستفيد؟ ويتبختر البعض فرحين قائلين: أنا؟!أعمل مهنياً؟ مستحيل!كيف نرد على الحزبين؟ بنظري علينا القول للأولين: تستفيدون النجاة من غرق محتم إن وقعتم في بحر البطالة، بحر الفقر والضعف، ووقاية من سؤال الناس، ظاهره الوهن وباطنه الذلة، والنتيجة طبعاً خسارة، وأقول للآخرين: نور اليقين أشرف الخلق والمرسلين محمد صلَّ الله عليه وسلم كان راعياً للغنم، ماذا أنتم بالنسبة إليه لترتدوا أوشحة الكبرياء المهلكة؟.
نستطيع بالمهارة والإتقان، الشغف والطموح، الإخلاص و المثابرة أن نجعل من مهنتنا البسيطة تجارة رابحة لها قدرها ومكانها في سوق العمل، ركيزة من ركائز الاقتصاد في البلد، خطوة بخطوة نعمر الوطن، بمهنتنا نرتقي بوطننا وذاتنا أولاً.
#هديل_يحيى_حكمي
#مدونة_شكندرة

هناك تعليق واحد:

  1. حبيبي هديل انتي فخر العايله جد استمري وراح ندعمك من بنت عمك تهاني ��

    ردحذف

صوت الناشر يحاور دار اسكرايب للنشر والتوزيع ومديرها العام يوسف حسين

حوار مدونة شكندرة مع مدير دار اسكرايب للنشر والتوزيع، الأستاذ الكاتب الروائي يوسف حسين. أولًا: عن التجربة الروائية والشخصية 1- كيف بدأت رحلت...