الأحد، 21 يونيو 2020

عشق









أعشقك ياوطني

ليرزقني الله الشهادة

ملفوفاً بقاماتِ الخلود

ولتكتبني القصيدة

بأن دمي وروحي

توارت متكئة على طريق الثناء

أعشقك ياوطني

ليرزقني الله الشهادة

ملفوفاً بقاماتِ الخلود

ولتكتبني القصيدة

بأن الزهر بكى روحي العارية

ودمي توارى

برداً وسلاماً

خلف ظهرك
...


خلف ظهرك
شهوة المستحيل

شهوتهم المسفوكة

ولتكتبني القصيدة ...
حكاية تنير قريتي البعيدة

حكاية للقلب .. 
للدمع ...
للسهر..
للفراق

من ظلل نارك
من ظلل نورك
من صلاتي

يبدأ مخاض الياسمين

حياً 

أتقمص مفردات الوطن

أغلق بوابة نزف الحروف

لتضج العصافير

فوق قبري ..فوقي ..تنمو معارض العشب

تشعل شمعة النور

وسط حروف الرصاص و الماء

وسط قيامة الوطن

ولتحل كلعنةِ على سريرِ مأتمهم

كلعنةِ شجرة اليقطين .. 
لعنة الخطيئة الاولى

ولينمو الريش

كنبوءةِ ...وطن القيامة

يقرأ فاتحة الآس
فاتحة السماء ما بعد الأخيرة

#أسامة_اليوسف
#مدونة_شكندرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

صوت الناشر يحاور دار اسكرايب للنشر والتوزيع ومديرها العام يوسف حسين

حوار مدونة شكندرة مع مدير دار اسكرايب للنشر والتوزيع، الأستاذ الكاتب الروائي يوسف حسين. أولًا: عن التجربة الروائية والشخصية 1- كيف بدأت رحلت...