الأحد، 14 يونيو 2020

حمقى ولكن!




حَمْقي ولكنْ بَعضُ الحَمَاقَةِ لا يَضُر

نَحنُ الذينَ نحيا بالحبِ، نرى الجاَنِب المُضئ في كل ِ شئ
نُحبُ الخَيرَ ما أسّتطعناٌ إِليه سبيلاَ.
نُدركُ أنْ للشرِ أَلفُ بابِ، ليُفسد، ليرمِي حسداً كالنار ِ، لِيوقِظَ فِتنَةً
لعن اللَّهُ صاَحِبهاَ.
نَعِيشُ بين الناسِ كأننا حَمقي، خِفافاً، خفافاَ، أين َ ما حَللناَ، كُنا كالنَسائِمِ أو أرق.
نَتَظاهَرُ بالغباءِ، رُغم ذكَائِنا، ونَتَجَنَبُ الجِدالَ رُغم مُنطِقنا
نَتَغاَفَلُ لأجلِ بَقَاءِ الوُدِ؛ وأحياناً لِتَجُنبِ الذَنب. 
لكننا حين نَثُور، نُحرِرُ، نُفجر، نُدمر، ويَخَرُج الحَديُث من مَكَامِنه
ويَسُكُنُ كُلُ حَرفٍ مُوضِعهُ.
يُقالُ غَضْبُ الحَلِيِم لا يُحمَدُ عُقباٌهُ، ونَسَوا أن الطَيِبيِنَ كذلك 
حينماَ يُحمَلونَ منْ السُوءِ والخَيِباتِ مالا يَستَطيعونَ إِليه سَبِيلاً
أو طَاقة للنِسيانِ، فلا تَفقِدوهم، فربما يُعود طيبٌ بعد الخَيبَاتِ، لكنْ بدونِ طِيِبَتُه.
#مآب_حسين
#مآبيااااات

#مدونة_شكندرة

هناك تعليق واحد:

صوت الناشر يحاور دار اسكرايب للنشر والتوزيع ومديرها العام يوسف حسين

حوار مدونة شكندرة مع مدير دار اسكرايب للنشر والتوزيع، الأستاذ الكاتب الروائي يوسف حسين. أولًا: عن التجربة الروائية والشخصية 1- كيف بدأت رحلت...