الأحد، 4 أبريل 2021

الستينات


 


مَا زِلْتُ عَالِقَةً هُنَاكَ

فِي السِّتِّيناتِ..

عِنْدَ أَثْوَابِهِمُ الْمُسْطَرَةِ

قَصِيرَةِ الْأَكْمَامِ

مَعَ حِزَاءٍ مُرْتَفِعٍ بِبِضْعِ سَنْتِمِيتْرَاتٍ

الْحَقَائِبُ الصَّغِيرَةُ السَّوْدَاءُ

وَالْثوب الَّذي تَمْلَئُهُ الْأَلْوَانُ.

مَعَ شَالٍ بِلَوْنٍ رَبِيعِيٍّ

رَفْعُ الشعْرِ لِأَعْلَى بِطَرِيقَةٍ مُرَتَّبَةٍ مِنَ الْأَمَامِ

وَجَعَلَهُ يَتَنَاثَرُ بِحَبٍّ مِنَ الْخَلْفِ

مَعَ وَضْعِ زِينَةٍ بَسِيطَةٍ لِلشِّعْرِ..


مَغْرَمَةٌ أَنَا بِأَكْوَابِ الشَّايِ

وَفَنْجَالُ الْقَهْوَةِ الْأَبْيَضُ

الْأَطْبَاقُ ذَات الطَّابِعِ السِّتِّينِيِّ الَّتِي تَكَادُ تُوجَدُ فِي كُلِّ الْمَنَازِلِ الَّتِي تَسْكُنُهَا جَدَّةُ حَنُونٌ..


عَالِقَةٌ أَيْضًا دَاخِلَ الْأَفْلَامِ الْأَبْيَضِ وَالْأَسْوَدِ

مَسْرَحِيَّاتُ عَادِلِ إِمَامٍ

وَفُكَاهِيَّاتِه

طَرِيقَةُ ارْتَدِاءِهِ لِقَمِيصِهِ

وَكَيْفَ أَنَّهُ يَنْفَعِلُ وَيَخْرُجُ خَارِجَ النَّصِّ الْمَطْلُوبِ..


أَنَا أقفُ هُنَاكَ

عِنْدَ تجمعات الْعَائِلَةِ الْجَمِيلَةِ

وَصَوَّرَهُمْ ذَاتُ الطَّابَعِ الْغَرِيبِ

وَالْأَلْوَانُ الْبَاهِتَةُ..



لو تَمَنَّيْتُ شَيْءٌ بِقُوَّةٍ فَأَنَا أَتَمَنَّىٰ أَنْ أَعِيشَ فَتْرَةَ السِّتِّيناتِ️..

#رُبا_خالد

#مدونة_شكندرة



هناك تعليق واحد:

صوت الناشر يحاور دار اسكرايب للنشر والتوزيع ومديرها العام يوسف حسين

حوار مدونة شكندرة مع مدير دار اسكرايب للنشر والتوزيع، الأستاذ الكاتب الروائي يوسف حسين. أولًا: عن التجربة الروائية والشخصية 1- كيف بدأت رحلت...