الخميس، 8 أكتوبر 2020

انجح بنفسك

 






ابنِ نجاحك بنفسك..

إن للنجاحِ مذاقٌ خاص، لكل من وُفّق له وكُتب له فيه نصيباً، رغم  أن الحُصول عليهِ ليس أمرًا سهلًا؛ بل جسور من المشاق والصعاب تعتري طريقك كي تصل إليه. 

ما عليك يا عزيزتي/ي سوى أن تربّي ذاتك، وتعلمها أن تبني نجاحها بعلو الهمة، وجمال العزيمة وحماس الإصرار وقوة الإرادة، وأن تكون مشبع بالقوة حتى يُستمدّ منك.

لا تنتظر أن تُعطى النجاح على طبق من ذهب أو يسوقك للنجاح أحد؛ بل يجب عليك أن تحرر أفكارك وتُيِقظُها من برُود الإستسلام.

إنّ ثمّة خِصال انفطرت في البشر منها؛ أن تحبّك وأنت شخص ناجح كي تتباهى بك، عندما تصل إلى سلم النجاح الحقيقي"، وتمجّدك حينها، وتضاعف لك الحب فقط "لأنك ناجح".

وتثني عليك بكلمات الثناء المتنوّعة، ما أجمله فلان الفلاني !

نعم حقًا إنّه فلان الفلاني نعرفه جيدًا. 

بعضهم أهل زيٍف يركضُون خلفك من أجل الإطراء، وأنك تعنيهِم، وأمرُك يهمّهم، وفي بواطنِ الحق لا شيء من هذا القبيل موجود.

ذكر الدكتور/طارق الحبيب مقولة رائعة جدًا فقال: " إن من إشكالياتنا أننا نقيس نجاحنا بما يتبعُنا من الناس".

فأنت الذي تحقق النجاح، وعندما تحققه يلتف حولك آلاف الملايين من البشر، لكونك أصبحت مشهورًا، بل وأصبحت "رقم واحد" ولك  أهمية قصوى.

ينبغي عليك أن تحرر أفكارك، وأن تدرِك بأنّ نجاحك ليس معتمد على الناس، وليست هي التي تنجحك وتقدمك للعالم؛ فكرة ضالّة إذ لم تتحرر منها، ستقف كثيرًا، وينسرق عمرك في الإنتظار.

تحد ذاتك وحرر قيود أفكارك، وكن لنفسك كل شيء وكوّن نفسك بنفسِك.

رممّ ما انهدم فيك من إصرار وعزيمة، وهمة..

وصّل نفسك بنفسِك إلى الموضع الذي تريد أن تصل إليه، وعند وصولك لا يغرنك من يلتف أو من التف حولك، لأن هذا الأمر سيصبح لديك عاديًا لكونك بنيت في بواطن أفكارك قواعد، وأسس وأهداف راسخة جعلتك تنطلق، لذا لا تجعل شيء يغيرها،بل أترك بصمة جميلة لك في هذه الحياة تكن لك ذا أثٍر طيب.


#غفران طلحة

#مدونة_شكندرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

صوت الناشر يحاور دار اسكرايب للنشر والتوزيع ومديرها العام يوسف حسين

حوار مدونة شكندرة مع مدير دار اسكرايب للنشر والتوزيع، الأستاذ الكاتب الروائي يوسف حسين. أولًا: عن التجربة الروائية والشخصية 1- كيف بدأت رحلت...