ماتَ من كان هُنا...
البارحة تَحَركت جنازتهُ لوَحدها,
لم يبكِ عليه أحدٌ سوى غُرابٍ أسودٍ،
لم يُصنع له تِمثالٌ ولم تُكتب قصائدُ رثاءٍ بحقه،لا مجالس تأبينِيَة ولا عزاء،
لم يَذكُرهُ أحد,كان كالأرصفة الموحِلة، كحاويات القُمامة كأعمدة النور في الطرق المهجورة، كانَ يُخاطِبُ الموتى على مضَض، يرى سُكاناً على الجُزر، رابِضٌ أمامَ المقهى بثوبٍ رَّث، جابَ كل بقاعِ الأرض في طرفةِ عين، قد وُلِد ميتاً، في برَّاد الذاكِرة بِسكتةٍ قلَميةٍ مُفجعةٍ،
عامئِذِ..
كان يمشي على حُزنٍ
كان كوناً خالياً من الحياة.
#مدونة_شكندرة
#mohammed_abdelhfiez

الازرق كان سيكون رائعا لك كما هو الأسود💙
ردحذف