الثلاثاء، 6 أكتوبر 2020

أحبك ولكن!







أنا فتـاة مثلهن، أُحب وأشتاق وأكره الإنتظار..

أذهب بضَعفِي لمَنْ أُحب، وأتخذه قوتي عند مواجهة الحياة. 

أنتظر أنْ يشادَ برأيي أو أنْ يكون مقبول وبعينٌ الإعتبار؛ لتُرضي أمومتي ولكن دون أن تقلل من قوة تفكيري وتتجاوزه أو تشعر بأنني أقيدك وأُلزمك. 


أُحب أنْ أكون مدللة ثرثارة لا تُمل ولا تُهجر لترضى تلك الطفلة التي بداخلي.

أظنني أكره العلاقات لأنّها تشتت أكثر من جمعها.

لا أريدُ أنْ يُستبدل حُبنا بالزواج، ولا أن أحبك وأنتَ زوج لغيري.

أريدُ أنْ أكون زوجتك وحبيبتك في آن واحد 

  وهذا كل شئ. 


أشعر بغصة تخنقني تجاه كُـل حُب دَفَنَه الزواج، تجاه حياة تعقدتْ بالمشاركة ! 

أخافُ أنْ أنسى شئ عنك فيدفن حبـنا، أخافُ أنْ أتزين يومًا وأنا أذكر نظرات الجميع عدّاك. 

أنْ أبدو سعيدة ومرتبة لأجلك ليس لك، وأن أرتب منزلي وأنا لا أشعر بشئ.

أريد أن أحيا حياة هيّنة لينة، وأنا أشعرُ بخفة الحياة بجانبك.

(وإبتسامة رضى كافية  لتهون كل شئ..) 


أريد أنْ أراك في مَنْ تُحبهم فأحبهم معك، دون أن تحتاج لأنْ تدلني عليهم. أن يرى الجميع جمال لا نتصنعه، أنْ أدللك كوالدتك وأثق بك كأبي. 

وأن تظل وطني وملجأي،وأنا عونـك والجانب الأكثر لينًا منك.

أن أُحسن التقدير لما تفعله من أجلي، لأجلي وحدي. 

ألّا أشعركَ يومًا حتى ولو بدون قصد بأنك لست كافٍ.. 

أو بأنني لا أُحسن سُكنى دواخلك.

فأنا أخاف جدًا أن أكون حِمـل عليك لا على حزنك،أنْ تشعر بوحدتك وأنتَ معي.

أود أن تلمع عيناك  وينبض قلبك لأجلي دائمًا. 

وأن أجدني بك.. 

أتعلم! 


أود فقط ألْا نشيب على حبْنا،

وتتفارق صفوفنا.


وهذا صعب جدًا.


#Areej ♡🎶

#مدونة_شكندرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

صوت الناشر يحاور دار اسكرايب للنشر والتوزيع ومديرها العام يوسف حسين

حوار مدونة شكندرة مع مدير دار اسكرايب للنشر والتوزيع، الأستاذ الكاتب الروائي يوسف حسين. أولًا: عن التجربة الروائية والشخصية 1- كيف بدأت رحلت...