كَمْ تَعَمْدناَ أَنْ نَتَخَيَل الحُبَ وسِيناريوهاَت لقائنا بمَن نُحب لَيِلاً!
يُصبِحُ السَفرُ للمَاضِي مُمْكِنًا، والإِنتِقالُ للمُسَتقبل سَهلًا
نَأخُذُ ألوانًا لِنرسُم، مِمْحاةً لنَمْحُو
وبَعضُناَ يُطاردُ منْ قِبَلِ أَحلامهِ، لا يُطاردُها.
نُحقِقُ الوُعُود التي لم تَكْتَمِل، الِنهايَاتُ التي لمْ تَأتيناَ كَمَا تَمَنيِنَها
لِيسَ إعِتراضًا على حِكَمْةِ اللَّهِ ولكنْ أحَيانًا إرضاءً، لِلقلوبِ التي أفسدهاَ دَلالُ الأحَلامِ، وجَهَلُنا أحيانًا.
فَعِلاجُ المُدمنِ يَتَمُ بِتَخفيفِ جُرعاَتِ المُخدرِ رويدًا؛ رُويدًا لا قَطٌعْها، هَكذا عن ظهرِ عَقلَ وعَيِنِ حَزم
هَل يَنَامُ الحُبُ لَيِلاً؟ أم يُصحوُ ويُحاصرُناَ، يُعُبقُ المَكَانُ بِعطرهِ، َولكُلِ عِطرٍ قِصْتُه.
الَبَعَضُ يَعِيشُ الُحُبَ أَحَلامًا يَرسُمهاَ، والبَعضُ يَحياهاَ واقعًا، وأي الأقدارِ كانَ مَصِيرُنا نَحَنُ راضينَ بِه، أخبرني إن وُجَدناَ بها كُلُ شئ مَاذا تَركناَ لنَعَيشهَ في الجنةِ!
هَل يَنَامُ الحُبُ لَيِلاً؟ أمْ نحنُ!
#مآب_حسين
#مدونة_شكندرة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق