بعض من الهموم التى لا بأس بها من التماس العطف والحنان،فى رحاب كل الأشياء التى أحبها فؤادئ ومازال متعلقا بها،اللعب بين يدى أمى الحنونة وفى حضنها الحنون؛ هذه الحقيقة غرستها فى ذاكرتى وفؤادى ،وأنا أتمرغ فى بساتين الحرية قبل الوعى والإدراك بها،رغم كل العثرات وصفعات أبى لها كل يوم مازالت تضحك تضئ،لا أعرف لأبى حديث منذ أن جئت إلى هذه الحياة غير حديثه عن السكارى،وقطاع الطرق وهم يطلقون النار بلا رحمة وعطف.
كل الأطفال يتحدثون عن آباءهم بكل فخر وهم يتكلمون،إلا أنا أقف محتارا وأراقب بصمت!
وأرى مخاوف جمة من حولى،وظلمات محدقة على طريقى،
نعم طفولتى كانت طفوله طبيعية فى الحياة لا أعرف الطلاق والتيتم من قبل الوالدين؛ولكن تيتم فى المشاعر وطلاق فى الأحاسيس من قبل والدى،عشت حياة هادئة مستقرة بين أحضان والدتى فى تلك الليالى الجميلة والنجوم الزاهرة حينما نفترش سجادتنا ونتربع أمامها على ضوء المصباح وهى تحكى لى النوادر الأولى من القصص،علمتنى كيف أكتب اسمى ممسكة بيدى وأخطو بها على الرمل دون أن التحق بالمدرسة،يعشق قلبى أبناء أخوالى وأعمامى فأكون لهم مرشدا حينما ينزلون عندنا،وكنت أتسلل للخارج بعض من الوقت دون علم والدتى حتى نتجاذب أطراف الحديث مع أقرانى،فكل شئ جميل لا داعى للقلق،وكل يوم يمر دون لقاء مع الأقران لا يحسب من العمر...
فسلام على من جعلت حياتى نورا وضياءيضئ طريق المصير.
#مروة_نيل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق