أن تأخُذ قلَماً وتوثِق أحزانك.. ثم يأتي أصدقاءٌ يقرؤون ويصفقون لموتِك..
هكذا الكِتابة حين حُزن..
شخصٌ ضعيفٌ ينزِف بين الدقيقة والأخرى وجمهورٌ يعجِبُهم حزنه..
أصدِقاؤُك المقربون سيُدرِكون أنك حزينٌ بمجرد قراءة حروفك..
أولئك الإلكترونيون لا يهمهم من أمرِك شيء، سَيَقرؤون لأنهم اعتادوا أن يقرؤوا لك..
وفي كل الأحوال..
لا أحد يفهم كيف تكتب نصاً وأنت تبكي..
لا أحد يستطيع قِراءة البكاءِ في نصُوصِك وسماعَ الأنين في حروفك..
ما وراء الشاشة والكلمات..
إنسانٌ يتعثّرُ بين الحَرفِ والآخر ويخُطُّ حروفَه بدمٍ وعَبْرة..
#زينب_دبوكة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق