ياتاركي وسط الزِحامِ أنا هُنا
إنّي شريدُُ تاهَ من زمنِ المُنى
جارَ الزمانُ عليَّ فأصبحتُ هُنا
بِشوارِعِ الآهاتِ أثْقَلتُ الخُطى
يا سائلي ألأرضُ ضاقت حولنا
بِتنا نَنُزُّ الدمعَ نفترِشُ الأسى
سئِمنا هذه الحياة التي تبدو مُتْعِبةً وشاقةً، أحرقتنا شمسُها حتّى بدتْ أجسادُنا بِهذا الشُحُوب، إفترشنا الأرضَ بِغيرِ وسائد، تُقَلِبُنا الحياةُ كيفما تشاء، نأكُلُ عندما نجد ما نسُدُ به جوعنا!
نواصِلُ بحثنا لأجل أن نبقى على قيدِ الحياة، ولا يوجدُ مايستحقُ العيشَ هنا!
ليلُُ يطويهِ نهار ونهارُُ يطويهِ ليل!
وما ذَنبُنا؟
إنْ كُنا بِهذا العُمرِ حيارى ضائعين
ضَلَّ الطريقُ بِنا فأصبحنا نادمين
لا تسألوني!
وهل بات فيها من سؤال!
تكَبلت خُطواتنا في هذه الحياة ببقايا تلك الندوب بِمُخَيّلاتنا، تصدعنا من الداخل فما عادَ شيءٌ يُرمِمُنا.
هذي الدُمُوع هي التي تُشفي الغليل
وحدي فقط أتعذبُ بهذا الليل، لا يوجدُ غير آهاتي تحكي عن ألمٍ بداخلي، وما ينفعُ إن تكلمتُ أو كتمت، ينامون بأعيُن هانئة بنومٍ عميق، وأنامُ على نزْفِ الجِراحِ بهذه الغُربه.
أحلامنا التي لم نَعُد نعرفُ عنها شيئاً!
هل أُصيبت بِالذُبول؟
على خارطةِ الحياة إرتسمنا عالمها الذي يبدو مجهولاً لوهلةٍ،
إنتصبنا على حافةِ طريقِ أحلامنا ننتظرُ الحياة
هل سنجدُها؟
هل سننعمُ بما فيها من جمال!
آملين ذلك.
#Enshirah ـ Elmahdi

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق