الاثنين، 31 أغسطس 2020

أحببتك

 




حصنتُك  بآيات قلبي التائب من ملذات الفراق التى بثقتها عِنوة وقسوة داخل قلبي مُكابراً على روحي التى سُلبتها حقها عند ودائع رحمتك ..

لقد ألححتُ على صبري ويأسي وخذلاني وكرامتي.

أجل كرامتي. !

عندما قررت أن تُعلن عليّ جيوش كبريائك الزائف خوفاً من معتقدات البعض 

حينما تتعالى عليك قهقهاتهم وتلميحاتهم ونظراتهم عندما يحيطون بك .

أتذكر ؟

تلك الوعود والأحاديث المعسولة على فجر الأمنيات والأحلام المبعثرة خلف قطبان مُخيلتك المغتصبة لأحلامي السرمديه

لالا! !

لا تذكرها..

أيقنتُ ذلك مراراً عند توديعي إياك في أزقه الحياة مُعلنةً صبراً وضعف وقوة تارةً تلو الأخرى

هائمةً كالخمر عند بائعه، لكنه يخاف الله في ماله ..

لقد جزع الخوف من غدرك. الذي تليتهُ على حياتي التى لم أستطع الاستقامة فيها للتو.

مرددةً في فناء قلعتي بكل ضجيج يجتاح قلبي

(لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا)


لم أقنُط قط من رحمتهِ

لأن كل ما حدث حينها بأمرٍ منه.

لم أقل أني لم أؤمن بقدره حينها

فقط جعلتُ رحمة قلبي بين ودائعه مقدمةً على غربان سبل النجاة من الحياة على عتبة صبري واختبار لم أجتازه للتو.

مُسيطرة على شبكة ذهني الطفولية، بقايا الأحاديث الجميلة التي تدندن بها على خارطة ذهني عند عتابي لك وشوقي الجامح الذي يتسلل رحمةً داخل جسدي.

راسماً أبتسامات لا تُضاهى بثمن عند تقديمي لك، فنجان من القهوة الساخنة،

ملامسةً أطراف أناملك عِنيةً، ونظرات تجتاح قلعتي التى تتوسط أيسر صدري مرددةً التعاويذ التى لم أبوح بها لأحد بعد..

تلك التفاصيل الصغيرة التى حدثت بيننا لم تكن سوى زلات تُصاحبني في حياتي طاويةً على صفحات حياتي، عطرك الذي يجعلني أستنشق صبري عند ملامسة أغراضك التى كانت تتملك حضورك الخفي.

سأقولها ...

واضعةً ألوان على حزني .



remah-fathi#

هناك تعليق واحد:

صوت الناشر يحاور دار اسكرايب للنشر والتوزيع ومديرها العام يوسف حسين

حوار مدونة شكندرة مع مدير دار اسكرايب للنشر والتوزيع، الأستاذ الكاتب الروائي يوسف حسين. أولًا: عن التجربة الروائية والشخصية 1- كيف بدأت رحلت...