السبت، 15 أغسطس 2020

علكة الوجود

 






ترائت لنا على أطلال الغيوم مهج 

وتهاتفت الأخيلة المُختمرة بنضج

بملامح الحُسن المؤجج بمناخات التعب

تمسي بألام العتمة الضالة 

وتنام باعياء نِيلٍ مُثقلٍ

تؤرخ المهالك بتقلبات الردى

ردى العشم المهترئ

ردى الحال الأغبش

ردى النقطة المؤجلة

وما بيني وبين المسافة دمعة

وسبعون مُراً

وفراق

... 

الطريق مدسوس خلف صوت طفل مفطوم

يؤجر الأحلام بعرق الكدر 

ويجري

وأجري

ليتدثر من بردِ المشانقِ

يتحجج برياح الغدِ

التي صفعت لفائف القمحِ

لتولد الجفافَ

يتحجج بقطار الشمس المتباطئ

الذي تشاجر مع أطفال الحثيثِ

فتخاصمت الطرق

وأنصاع الزمن

ولم نلفى السعادة الصابة على حوش القدر

... 

قبل خطوات المكان بيوم

حكمت عيون المادة المتشابكة

التخلي والتغطرس على مسامات السفر

وأمام دكان الأنا باعت القصيدة

ورهنت حياة الأمل العابر

ووئدت الغفوة الصفراء

بفتات ثأر هرِم

وألتفت الصفحة لتعلن الضياع

والبؤس

وأنا

والتعب

... 


وها أنا..بجسدي المطحون بليل الغُلب

وهاء النهاية التي تاهت في سبل الغروب

وأنعكاسات جمر الشقاء الملتحي

على تربة التمني..

المُهمهة بأضغاث نورٍ حالمٍ.. 

ليتني كنت إبناً للفصول

او خادماً للنعم

او وادياً للقدر

او منديلاً للألم

او حتى راية بيضاء

لسمحت للهاء بأن تتراقص على نعشي

ولمسحت الأهة من جوف التمزق

ولركلت التعب من أعلى حافة كل شيء 

ولكني لم أكن سوى أحلام بور.. 

مثكول المتاع.. 

مدفون الحياة.. 

بظلال الغيهب.. 

#leem_widaa

هناك تعليق واحد:

صوت الناشر يحاور دار اسكرايب للنشر والتوزيع ومديرها العام يوسف حسين

حوار مدونة شكندرة مع مدير دار اسكرايب للنشر والتوزيع، الأستاذ الكاتب الروائي يوسف حسين. أولًا: عن التجربة الروائية والشخصية 1- كيف بدأت رحلت...