الأحد، 9 أغسطس 2020

كتابات مجنون

 


للقلم خواطر عندما يتحد مع القلب وبعيداً عن الجوارح والظروف، هنا ينطلق القلم ويذرف دماً أزرقاً يؤرق القراء ليترجم لغة القلب المندثرة منذ أزل بعيد فالقلم يعرف ويجيد لغة القلب واكتسبها من معاشرته للقلب أمداً من الزمان، عانوا فيها تدفق الدموع تارةً وتارةً أخري أطلقوا فيها ضحكات تشق صمت الليل المظلم، وهنا الليل هو الحياة لسواد حياتنا الملئ بخيبات الأمل والخيانة، ولولا بعض النجوم التي تنير أحياناً واحياناً أخري يخبو نورها بعد نسيان القمر كيف ينير نفسه، وبُعده عن الشمس أثَّر في بريق عينه فأصبح يرسل الرياح العاتية، والسحاب الداكن والمطر الاحمر والمد والجزر الذي هيج أحاسيس البحار، واعتلت أصوات تخاصمها مع الصخور الصماء التي فقدت إحساس الآخر. 

فيا أيها الانسان

 إنَّ الحياة صباح

والأمل شمسك

 والنجوم أصدقائك ومُحبيك وأهلك

والبحر علمك

والصخور عقبات وذلات يجب تحطيمها

 وبهذا كله يرجع أمل الحياة ليرجع نبض القلب، ويتحدث لغته المندثرة ليترجمها القلم كلمات فرح تسر الناظرين والقراء ليكتب أربع كلمات وهي: 

(ولسوف يعطيك ربك فترضي).

#عبدالله_أحمد


هناك تعليقان (2):

  1. روعة الكتابه قمة الجمال
    بالتوفيق عبدالله

    ردحذف
  2. جميل كما هو دوم ، عقبال نشوف مطبوعاتك
    #مارس

    ردحذف

صوت الناشر يحاور دار اسكرايب للنشر والتوزيع ومديرها العام يوسف حسين

حوار مدونة شكندرة مع مدير دار اسكرايب للنشر والتوزيع، الأستاذ الكاتب الروائي يوسف حسين. أولًا: عن التجربة الروائية والشخصية 1- كيف بدأت رحلت...