الأحد، 30 أغسطس 2020

سألتني

 



سألتني ذات يوم عن عمري عندما رأت الرأس شيّبَ، وتجاعيد وجهي محفورة عليه بدقة،

أخبرتها أن العمر م هو إلا أكذوبة  اختلقها  البشر للتحايل على ماضيهم،

إننا لا نبصر أيامنا التي تمر على عجل دون ترك أثرٍ جميلٍ، وفي النهاية نحن من نقع ضحية مرورها بسرعة،

إنَّ العمر الوحيد حقًا هو قربك بجانبي

عمر لا يتضمنك هو محض سراب،

إننا لا نحتسب أيامنا كلها عُمرا

إننا نحتسب م عشناه بحب فقط

الأيام التي تمر بلا محبة هي محض شقاء،

وها هي اليوم تمنحني عمرًا جديدًا، أيامًا جديدةً، وسعادة لا يستطيع القلب تحملها.


#خالد_محمد

#مدونة_شكندرة


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

صوت الناشر يحاور دار اسكرايب للنشر والتوزيع ومديرها العام يوسف حسين

حوار مدونة شكندرة مع مدير دار اسكرايب للنشر والتوزيع، الأستاذ الكاتب الروائي يوسف حسين. أولًا: عن التجربة الروائية والشخصية 1- كيف بدأت رحلت...