يظن الكثير أن الكتابة حرفة وهي ليست كما يظنون، بل هي موهبة"ملكة ربانية"يودعها الله فيمن يشاء من عباده.فيشرعوا في تعلمها وممارستها فسرعان ما يظهر الفرق بين الموهبة والتقليد؛إذ أن الكتابة تُدعم وتُقوّى بكثرة الممارسة والإكثار من القراءة لزيادة الزخيرة اللغوية فكل كاتب حقيقي يرى بعين عقله بأن الكتابة"فن"وهذا الفن لابد له من إتقان فيستمتع بذلك الفن العظيم ليس لتحقيق هدف ما فحسب وإنما ولوع في الكتابة لديه فهو الذي يدفعه إلى ذلك.
تتبين موهبة الكتابة قبل القراءة،وذلك لأن المواهب تبان ملامحها قبل اللجوء إلى شي يدعمها.
من الملاحظ أن القراءة والإكثار من ممارستها أيضا تزيد في توسيع المدارك،فثمة من القراء يجيدون القراءة وفهمها بعمق أكثر من إجادتهم للكتابة وذلك من خلال إستنباطهم وتحليلهم لما قرؤه.
فالكاتب يسترسل بعمق من مخيلته التي تشده إلى الكتابة وإحساسه وشعوره اللذان يصدقان ذلك فيها.إذ أن الإحساس هو الدافع القوي الذي يعين الكاتب ليبحر في الكتابة بعمق ومن خلاله يسترسل في الكتابة.
فكل كاتب حقيقي تبرز موهبته قبل اللجوء إلى التقليد أو الإستعانة بكاتب ليكتب على نسق تفكيره فكل له فكره الخاص.
#غفران_طلحة
#مدونة_شكندرة

بالتوفيق غفورتي جميلة ومتألقة كالعادة
ردحذف