الاثنين، 6 يوليو 2020

أرصفةُ النَحِيب




في الضُوءِ تمنحُ خُطوها 
ظِلًا جديد 

في الأزقةِ والشوارعِ 
والمباني المُوحِشاتُ 
وكلما حلَّ المغيب 

 علي الإسفلتِ 
والطرقاتِ تبعثُ حزنها
وجهًا كئيب

للغادينَ والآتيينَ 
والموتى
 الصِغارُ كذا المشيب  

خانتها أرصِفةُ النحيّب!
 
باعت براءةُ بوحها 
لكأنها أمرٌ مريب 

ألقت علي أحزانها 
الأغلالُ
نادتها المريضةُ للطبيب 

ما عادتِ الأيدي 
تطوق بؤسها 
وتهُدهِدُ الآلامِ 
في صدرٍ رحيب 


كل الذي ترجوهُ 
صحوًا ورأفًا 
يمتدُ في الأعماقِ 
مركزُها العصيب 

يُمحو تعاسةَ حظِها 
ويُؤرِخُ الأفراح 
مِيلادًا نصيب ..


#loza
#مدونة_شكندرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

صوت الناشر يحاور دار اسكرايب للنشر والتوزيع ومديرها العام يوسف حسين

حوار مدونة شكندرة مع مدير دار اسكرايب للنشر والتوزيع، الأستاذ الكاتب الروائي يوسف حسين. أولًا: عن التجربة الروائية والشخصية 1- كيف بدأت رحلت...