في الضُوءِ تمنحُ خُطوها
ظِلًا جديد
في الأزقةِ والشوارعِ
والمباني المُوحِشاتُ
وكلما حلَّ المغيب
علي الإسفلتِ
والطرقاتِ تبعثُ حزنها
وجهًا كئيب
للغادينَ والآتيينَ
والموتى
الصِغارُ كذا المشيب
خانتها أرصِفةُ النحيّب!
باعت براءةُ بوحها
لكأنها أمرٌ مريب
ألقت علي أحزانها
الأغلالُ
نادتها المريضةُ للطبيب
ما عادتِ الأيدي
تطوق بؤسها
وتهُدهِدُ الآلامِ
في صدرٍ رحيب
كل الذي ترجوهُ
صحوًا ورأفًا
يمتدُ في الأعماقِ
مركزُها العصيب
يُمحو تعاسةَ حظِها
ويُؤرِخُ الأفراح
مِيلادًا نصيب ..
#loza
#مدونة_شكندرة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق