الأحد، 12 يوليو 2020

أريد أن أُحيطك حبًا




حبيبتي؛ ليس هنالك قانون في الأرض يمنع عاشق من التغزل بمحبوبته، وليس هنالك قوة على وجه البسيطة تمنع عاشق من تدليل معشوقته، لذا حبيبتي دعيني أحيطك حباً وأطوقك عطفاً وأزيدك على حناني تحنان. أسمحي لي بتدليلك، ليس ليوم أو يومين ولا عام أو عامين، بل العمر كله وفي كل لحظة، بل الحياة بأكملها وفي كل رمشة. حبيبتي.. حياتي.. تؤأم روحي.. رفيقة دربي.. كلها عبارات عليكِ التعود عليها، لأنني من اليوم قررت نسيان أسمك وتسميتكِ: (أميرتي المدللة). فمعكِ فقط يا قمري يكون للتغزل معنيٍ أخر، وللحب طعم أخر، وللرومانسية شكل أخر. معكِ فقط يا بلسمي يكون للورد رائحة أخرى، وللصد محاولة أخرى، وللحسن صفات أخرى. آآه يا رونق حياتي!! كم أنا كريم في حبك وبخيل في تدليلك!! كان علي أن أكون أكثر تدليلاً عندما أقول: (صباح الخير يا لؤلؤتي الغالية). أنا أرفض أن يختصر الحب في كلمة (أحبك)، أحبك هذه لن تفي بما أكنه من حب عملاق نحوك، أحبك هذه نقطة في محيط حبي لكِ. ربما حان وقت التغيير: سأغير الطريقة التي أحبك بها.. طريقة تحدثي عنك.. كلامي معك.. سأغير حديقة أحلامي بك سأغير زمن الحب، هل هنالك زمن للحب وأخر ليس للحب؟!!. أنا زمني كله للحب. أرفض أن أتقيد بزمن واحد لأعبر عن حبي!. حبي لك لن أربطه بالأزمنة ولا بالأمكنة لا يهم أن أتهم بالرومانسية، فقط يهمني أن تظل حبيبتي أميرة متوجة بالحب السرمدي. سأصنع لها طوق من الياسمين وتاج من نيلوفر، وفستان شعر محاك بالزهور البرية، وعباءة نثر مرصعة بنقوش الحب الزاهية. حبيبتي؛ وجهك الملائكي يذكرني بالقمر ليلة الست بعد ثمان، ففي هذه الليلة يكون القمر أكثر توهجاً بينما أنتِ يا قمري متوهجة ومزدانة في كل الليالي. حبيبتي؛ عيناكِ أيقونتا حب وقاربان بلوريان يسافران في محيط الحب بلا أشرعة. حبيبتي؛ دعيني تحيطك حباً وعلماً وأؤكد لهواجس ظنونك التي تجتاح بر إحساسي المرهف تجاهك، بأنني أحبك. ودعيني أقول في هذا الزمن الذي لا يؤمن بفارس الأحلام ولا الأحلام، بأن أحلامي عسجدية ومعك فقط ستكون محققة. دعيني أعِدكِ في هذا الزمن الذي لا يؤمن بالوعود بأنني سأجعل من قصة حبي لكِ أهذوجة فرح قادم على بساط الريح، وستكونين يا أميرتي المدللة بطلتها. ها قد أتى الشتاء.. أنا أعتبره فصل الحب وموسم الشعر في هذا الفصل أنا أكون أوفر شعراً في هذا الموسم تنمو الأزهار والورود لتقطف من أجلك. في هذا الموسم سأقدم لك كل يوم وردة حمراء. في هذا الموسم سأطرز لك كل يوم أنشودة حب مخملية. في هذا الموسم سأقول لك كل صباح: (أنا أحبك). في هذا الشتاء سيكون عليَّ أن احبك أكثر، أن أغمركِ وداً أن أهديكِ ورداً أن أنثرك شعراً أن أعشقك جهراُ في هذا الشتاء سيكون عليَّ أن أتعلم فن الرومانسية وسر الكلام المعسول. في هذا الشتاء سيكون حبك معطفي الوحيد الذي يحميني من برودة الطقس. سيكون حضنك ملاذي الامن. سيكون شعرك وشاحي وغطائي. سيكون وجهك إلهامي وعطائي. وسيكون كفراً إذا قلت بأنني أحبك فوق إرادة القدر.

 #عمر_التوم
#مدونة_شكندرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

صوت الناشر يحاور دار اسكرايب للنشر والتوزيع ومديرها العام يوسف حسين

حوار مدونة شكندرة مع مدير دار اسكرايب للنشر والتوزيع، الأستاذ الكاتب الروائي يوسف حسين. أولًا: عن التجربة الروائية والشخصية 1- كيف بدأت رحلت...