لَيِتَني أَسَتَطيعُ أن أُخبرك، لسَت سَيِئاً لكنٌكَ، لاتَهتمُ بإصلاحِ الخُطُوبِ،
تُعجِبُني فِيِك ثِقَتُك بِنَفسكَ، لكنني أُدرِكُ أنَ وراءها ضُعفُ تخفيه
تٌخَافُ أن تتمْسكَ فَتُترك، لكنكَ لا تَفَعَلُ شَيئاً في المُقابلِ
تكَتفي بِعدمِ التَبريرِ فما في القَلبِ يبقى في القَلب لكن،
كم في زَمَانِنا ممن يهتمُ بما في القُلوبِ
تَقَسو كثيراً وتحنُ قليلاً، تُريدُ أن تعامل مثلما تعامل، أن تُعطي ضوءاً أخضرَ، لتبذلَ أكثر، لكن ماذا إن كان لابد أن تبدأَ أنتَ أولاً حتى تَمْضِي الأمورُ جيداً
غروركَ يؤذيكَ أكثرَ مما ينغعُك وليتكَ كنتَ صديقاً لكانَ أفَضَلَ، لربما أتى الحبُ على حِيِن فَهْم وسَكيِنةٍ وإطمئِنان، ثم ليست جميعُ الامورٍ كما تبدو.
ليتكَ أُدرِكُ أن بعض الأشياء لابد أن تعالجَ من تلقاءِ أنفسنا، كُن صَبوراً، فالصبر ُ مفتاحُ الفرجِ والفرح ِ، وأفعل الخيرَ وأنتظر أن تراهُ في صَحِيفتك، وكنَ بخيرِ لأجلكَ.
ثم لَيِتَني أَسَتَطيعُ أن أُخبِركَ، الحُبُ لايُصلحُ كل العيُوبِ بل بَعَضُها قد يُفسَده.
#مآب_حسين
#مدونة_شكندرة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق