بيان من مدير عام مدونة شكندرة: نوادر إبراهيم
من قلب الشغف والكلمة، ومن سنوات انشغال مستمر بالكتابة والبحث عن عمقها، وُلِدت شكندرة لتكون ميلادًا حقيقيًا للحرف… مساحة حرة وراقية تجمع الأقلام، وتمنح النصوص حقها من الضوء والاهتمام. هذا الحلم حملته #نوادر_إبراهيم في قلبها، مؤمنة بأن الكلمة رسالة ومسؤولية، وأن لكل حرف ميلاده الذي يستحقه.
كانت الخطوة الأولى مجرد فكرة صغيرة، لكنها نمت مع الأيام بفضل أصدقاء أوفياء ومبدعين وضعوا معي اللبنات الأولى لهذه المنصة، لهم جميعًا كل الامتنان والاعتزاز، فقد كنتم وقود البداية ورفاق الطريق، وشركاء الحلم الذي صار واقعًا.
ولأن شكندرة تؤمن أن الحوار هو روح الحرف، كان ركن "حوار شكندرة" من أهم ملامحها. شكرًا لكل من استضفناه وأثرى الكلمة بحضوره، ولمن لبّى دعوتنا، ولمن سنحاوره قريبًا. أنتم من تجعلون الحرف حيًا ومليئًا بالمعنى.
وفي إطار تعزيز الشفافية بين الكتاب والمهتمين بعالم النشر، ستشهد شكندرة خلال أيام استضافة دور النشر في ركن خاص بعنوان "صوت الناشر"، ليكون بوابة مفتوحة وشفافة للحوار مع دور النشر حول الكتابة، النشر، والترجمة، بما يثري تجربة الكاتب والقارئ على حد سواء.
ونحن نعلن اليوم عن توقفٍ مؤقت لنشر كتابات الكُتّاب ليس تراجعًا، بل استعدادًا لانطلاقة أوسع: خطة تطويرية تتضمن دعم الكتاب وكتاباتهم، وورش ودورات تدريبية، لأننا نؤمن في شكندرة أن الميلاد الجديد للحرف يجب أن يكون مدروسًا، متماسكًا، متعوبًا عليه… وأن يصل إلى القلوب قبل الصفحات.
شكرًا لكل من آمن بالفكرة ورافقنا بداية الطريق. القادم أجمل بإذن الله، وشكندرة مستمرة في الوفاء للكلمة، للحرف، ولأحلامها الكبيرة.
#نوادر_إبراهيم
#مدونة_شكندرة
#حيث_للحرف_ميلاد_جديد
#حوار_شكندرة
#صوت_الناشر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق