الثلاثاء، 16 مارس 2021

انتهت المسرحية



أحببتك فتبعتك، خلعتُ أجنحتي على الشاطئ وغصتُ معك إلى المجهول، كنتَ تنتمي إلى هناك ، وكنتُ أنتمي إليك، لم أشبه عالمك لكنّ يدكَ كانت دليلي وأماني، كنتُ أرى بعينيك، وأحيا على نبضك، ظننتُكَ بوصلتي فوجدتُني تائهةً عند نقطة لا عودة منها.

 تركتَني..

 انتهتْ المسرحية، وسقط القناع، جناحاي بعيدان ولا أعرف السباحة، ابتعدتَ وظننْتَ أني بك أقوى ودونك لاشيء، لم أكن بتلك القوة لكني وصلتُ إلى الشاطئ وحيدة، بلا أمل، بحثتُ عن أجنحتي، بعثرتُ الرمال، صرختُ بصوتٍ ظلَّ سجين أضلاعي، صرختُ بصوت لا صدى له، لكنّ أجنحتي تخلّتْ ورحلتْ عنّي وكأنها تعاقبني على تركِها .

ما يؤلمني تلك النّدب على ظهري، آثارُ الأجنحة التي اقتلعتُها وقتما وجدتُكَ، فرحلْتَ ورحلَتْ معك.

 نُدَبُ الجسد ربما تُشْفَى لكنّ نُدَب قلبي لن تُشفى أبدا ً.


#aisha

#مدونة_شكندرة



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

صوت الناشر يحاور دار اسكرايب للنشر والتوزيع ومديرها العام يوسف حسين

حوار مدونة شكندرة مع مدير دار اسكرايب للنشر والتوزيع، الأستاذ الكاتب الروائي يوسف حسين. أولًا: عن التجربة الروائية والشخصية 1- كيف بدأت رحلت...