غَادرَنِي إلى منْ هي أجمل؛ كان عليه أن يخبرني بأن أخفي تلك الندبة التي تخلد في منتصف خدي الايسر؛ سمعته يقول لصديقه "ماذا أفعل بتلك القبيحة كيف أواجه بها العالم على أنها زوجتي" زوجة أشهر رجل أعمال تمتلك ندبة في وجهها" ضاقت عليّ الارض بما رحبت بعد حديثه ذلك، بكيت كما لم أبكِ من قبل بكيت نفسي، شكلي وبكيت على لحظة قال لي: "أن م يميزك عنهن تلك الندبة يا عزيزتي" صدقته حينها، فكان الوطن الذي اهرب إليه مني، وسادتي التي ابكي عليها، ولكنني أخفقت وأتبعت قلبي فشقيت،
لم تكن المرة الاولى التي يتركني أحدهم لأجل تلك الندبة كانت معيقتي عن كل ما هو حسن.
تذكرت صديقتي التي قضيت معها أيام عمري تركتني عندما أقبلت على الجامعة وكنت أزورها فكانوا يعيرونها بي حتى اتخذت قرار الفراق، أمي وهي تحاول التنكر كلما جاتها الاسئلة على شاكلة "اهذه ابنتك؟ "
أختي الصغري وهي تبتعد عني عندما نكون في مكان ما كي تتجنب نظرات الآخرين.
أصوات زميلاتي في المدرسة وهن يحاولن لفت الانتباه لي بأنظروا ما تلك التي في خدها، وأخرى تقول انها قبيحة عليها المكوث في البيت.
باغتتني كل تلك الأحداث كشريط ذكريات يمر عليّ، فقررت أن تكون اخر مرة يرفضني أحد لأجلها قررت أن...
"عثر على فتاة ألقت بنفسها على البحر"
نعم قررت الانتحار أن أنهي حياتي وأن أجعلهم يعيشون بسلام بعدي، كنت فقط أريد أن اسألهم" ماذا إن كنت مختلفة عنكم بقليل أليست هذه الأرض للجميع؟
#سوسن_عثمان
#مدونة_شكندرة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق