جالِسًا علي مسندِ الذاكرة أُضاجعُ مُخيلتي المُمتلئةِ أفكارًا في محاولةِ تمخُضِ فِكرةٍ ربما تنجح أو تُجهض، مُتكِئًا علي جِدار حُزني وظلام بُوسي استرقُ النظرَ لِقلبي عبر الفتحة التي تدخلُ منها اشعةُ الأمل، أعتصرُ مُخي وقلمي حتي اقتني مزيجًا منْ مشاعر اللغةِ وأتوه في قِلاع التاريخ المُحصنة مُرتديًا زي ملك روماني تارةً، أو عالم كيمياء مجنون تارةٍ اخرى، أو ربما أتسللُ وأتنكر للتاريخ في رُوحِ عاشقٍ عربي في عصرٍ كانت تحكمه العرب، أو قد أتركُ هذا العبث وأعود لغُرفتي المظلمة وأشعل سِيجارة الحنين.
#M_H
#مدونة_شكندرة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق