الأربعاء، 8 يوليو 2020

عبقُ الرسائل



  في بعضِ الأحيان تتملكُنا فِكرة إرسالُ رسالةِ ما، أن نجعلُ قلوبنا تتسللُ في بطء، ونمزجُ رغباتِنا في جُمله، أن نتملك اللغة بسطوةِ الشعور، ونجعلُها تخضع تحت وطأةِ القلم.. نحيطُ رسائِلنا بأكاليلَ ورود، ونُغلفُها بلهفةِ الفرح وشغفِ الإنتظار، نبعثُ قلوبنا في مُغلف، ونأمل أن يُفتح بذاتِ إحساسنِا عند الكتابة. 
نتفننُ في خطِ الحِروف، ونجعلُها تُناهضُ جمال الورود، حتى يسقط أثرها على عين قارئِها كنجمةِ الشمال، تُزينُ صفحاتِ السماءِ بأناقة بعضُ الرسائل بِمثل شاكلةِ مُستقبِلُها، جميلة حد أن تكون فناً يُدرّس، ومُتفننه حد أن تكون غايةُ الجمال.
نُحاول جاهدين أن ننزلَ شعورِنا منزلةَ حرف، ونُعبر عنا بِجرةِ قلم، وعندما تخوننا اللغة تحتُ وهجِ الحِبر، نتيقنُ تماماً أن الشعور لا يُمكن أن يُهدى في رِسالة.

#محمد_عمر_كرموش
#مدونة_شكندرة 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

صوت الناشر يحاور دار اسكرايب للنشر والتوزيع ومديرها العام يوسف حسين

حوار مدونة شكندرة مع مدير دار اسكرايب للنشر والتوزيع، الأستاذ الكاتب الروائي يوسف حسين. أولًا: عن التجربة الروائية والشخصية 1- كيف بدأت رحلت...