الثلاثاء، 14 يوليو 2020

يا صباح العمر



في الصباح
أستيقظُ برتابة، بصوت أمي التي تبدو كما العادة منزعجة بلا أي أسباب واضحة. 
أمقتُ فكرة الإستيقاظ يوميًا بلا أهداف واضحة، مُثير للشفقة أن يستيقظ المرء منّا كل يوم لكي يودّع حُلمًا كان يغفو على أمل تحقيقه.! 
العالم بغيض للغاية
شخص مثلي يشعرُ بكل شيء يصعب عليه أن يتعايش معه. 
تراودني دائمًا فكرة أن أنام للأبد.

لك أن تتخيل.. 
جعلتَ لي فكرة العيش ممكنة بل محببة
أصبحتُ فتاة توّاقة للصباحات
كل الأمسيات بجواركَ هيّنة.
ودعتُ معك الليل الثقيل
الأحلام الآن بهيّة ولها يوم لكي تتحقق. 
تعيد ترتيب الأشياء لديّ
تضمُ أشلائي وكل كلمة تخرج من فمكَ تهديني بها عناق
عناق دافيء يقول لي "أنتِ شمس الصباح، الحياة تنتظركِ لتشرق". 
غيمة أنتَ 
تبلل قلبيّ المعطوب
حبيبي
الأماكِن ضيقة كلّها 
قلبكَ فقط يسعني
قلبكَ نافذة أنظرُ من خلالها للحياة. 
هذهِ الحياة كلّها يا مُرّها لو لم نكن فيها التقينا.

#Alaa_Essam
#مدونة_شكندرة

هناك تعليق واحد:

صوت الناشر يحاور دار اسكرايب للنشر والتوزيع ومديرها العام يوسف حسين

حوار مدونة شكندرة مع مدير دار اسكرايب للنشر والتوزيع، الأستاذ الكاتب الروائي يوسف حسين. أولًا: عن التجربة الروائية والشخصية 1- كيف بدأت رحلت...