كتبَ إليها قائلاً:
إلى تلك التي هجرتها في عز حوجتها لي، إلى منْ أهدتني قلبها غير آبهة بعدم مبالاتي، إلى مَنْ أتقنت كسرها جيدًا.
أمّا قبل :
أظنني قد أحببتك ذاتَ لحظة؛ لكني أحب ذاتي أكثر منك.
فأنا رجل شرقي يحب نفسه و الأفضلية دومًا لراحتي وما أريد.
أمّا بعد :
أنثاي الحمقاء ذات العينين الناعستين، لا أعلم لما بادرتي بإهدائي قلبك لقولي فقط أني قد وقعت بِشباك عقلك وفكرك الجاذب،لا تتعجلي؛ فإني أعشق ثلاثة عقول في اليوم و خمسة عشر قلبًا.
أعلم أني غادرتك على عجل دون وداع؛ لكن لا ذنب لي بتلك المشاكل و الأحزان التي تحيط بك، ولا دخل لي بذاك الحلم اللعين الذي تخليتي عنه بسببي.
مازلت في عنفوان شبابي؛ أعْشَقُ هذه و أغازل تلك، وجميعهن يستجبن؛ فكيف تريدين لي أنْ أُغلف محور حياتي حولك وحدك؟ يا لك من بلهاء.
تنعتينني بالجبان الخائن؛ أنتِ مَن خنتي ذاتك بتصديق بسماتي الماكرة.
أخيرًا :
أحببت أنْ أخبرك بأني قد وجدت فريسة جديدة؛ إنها جميلة جداً، تصدق قولي و أشعاري و تعشق كلماتي الحلوة.
قد أخبرها أنك منْ كنتي تترجين محبتي و قربي؛ سامحيني، يجب أن أكون بمنظورها ذاك الفتى الوسيم قاهر الفتيات، ورغم ذلك كله اخترتها وحدها.
ربما تفوز بأسمي ذات يوم وتزف لي في موكب عميق وكبير، لن أنسى دعوتك يومها بالطبع.
كوني بخير
إلى اللقاء.
#AlOosh🌸❤️
#مدونة_شكندرة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق