الثلاثاء، 9 يونيو 2020

وحدة





يقضُمُ قلبهُ كشيطانٍ لوث الحُبُ عُمره بالخطيئة 

مُسودًا بالوحدةِ والظلام، تمتصهُ الكآبةُ علي مهل .
ميت 
يحمِلُ جُثتهُ كل يومٍ وتخونهُ مِقبرة 
تدفعهُ للجنون، للخوفِ وللحذر .
غارِقٌ بكهفِ الذاكرة، ناقِصًا لحركةِ الأشياءِ بداخله .
وحيدٌ ولم يُزهر جلده بلمسةٍ بعد! 
في بيتهِ عالم 
في عالمه كونٌ منسيٌ ودفتر 
في الدفترِ نصوص، حياةٌ ونِساء 
لم يقل يومًا بأنها له!

لم تكن بأذنهِ همسةٌ تتكئُ عليها الروحُ وقُبلةٌ للتوهج! 
لاوردةٌ تنمو إلي السماءِ ولا نجومٌ تتسلقُ ساقها بحُبٍ إليه، لاشارِعٌ للإنتماءِ ولاطريقٌ تقطعهُ الخطى دون ضلال .

لا كأسًا تُثملهُ بعبثٍ حتي ولا جارةٌ تنشرُ ثِيابها علي الشُرفة وتبعث شُعورهُ من مرقدِ النِسيان ..
يعلمُ بحاجتهِ لكتفٍ أخر، ولحُضنٍ يُلغي هذة الوحشة. 
لكن حُزنه كان عميقًا،كالهاويةٍ تمامًا 
ٍ مُشاغبًا وكطفلٍ 
يبحثُ عن إغفاءةٍ طويلة 
هدهدةٍ وحنان .


 #loza
#مدونة_شكندرة

هناك 3 تعليقات:

صوت الناشر يحاور دار اسكرايب للنشر والتوزيع ومديرها العام يوسف حسين

حوار مدونة شكندرة مع مدير دار اسكرايب للنشر والتوزيع، الأستاذ الكاتب الروائي يوسف حسين. أولًا: عن التجربة الروائية والشخصية 1- كيف بدأت رحلت...