الثلاثاء، 16 يونيو 2020

لستُ كما يظنون




 على لسان البحر:
 الجميعُ يُحبني، بالنسبة للكثيرين أنا صندوق أسرارهِم، ولكن أعتقد أنني سيئ؛ أسلبُ أرواح الأبرياء وأرتكب أفظع الجرائِم. لأُخبركم بأكبر جرائمي: في ذات صباح، والجميعُ نيام أرتمت فتاة صغيرة الى حِجري إبتلعتُها وخبئتُها لمدة يومين، الى أن جاء بعض الغواصة أخذوها ولكن كُنت قد سلبتُ منها روحها آنذاك بعد ذلك جاء شاب يبلغُ من العُمر حوالي ثمانية عشر عاماً، كان يصرخ، يوبخني يُردفُ قائلاً: "لقد أخذتها، لم تعُد موجودة بفضلك، لماذا؟" كانت دموعهُ تنهمرُ، أعتقد أنهُ كان بأسوءِ حالتهِ. أما بالضفةِ الأُخرى كانت توجد فتاة، ليست بأحسنِ حالٍ من ذاك الفتى أردفت أيضاً: "اليوم أخبروني أنك أخذت أُختي، لقد حرمتني منها، من سيأتي برفقتي اليكَ في الأيامِ القادمة، لقد أخذت أحد زواركَ وأحبابك" كانت أمواجي تتعالى كُنت أريد أن أخبرهم بأن ليس لي يَد في كُل هذا أن الصغيرة هي من رمَت بنفسها إليٌ أنيّ بريئٌ من كل تِلك التُهم، ولكن لم يسمعني أحد. هل كان علي أن أدفعها خراجاً؟، أم كان بإستطاعتي أن أُنقذها من الغرقِ داخلي؟، كُل هذه الأسئلة أتمنى لو أجد إجابة لها ولكن دون جدوى، إذاً أنا سيئ كما قالوا أصدقاء الفتاة، يتلبسني السوء تماماً لستُ كما تظنونني. 
 #رُبا_خالد
#مدونة_شكندرة

هناك 8 تعليقات:

  1. عجاااااااابه💛💛💛💛💛
    يااا رب تبقي كااتبه عظيمه 💛وانتي هسه عظيييمه💛💛

    ردحذف
  2. 🧡🧡🧡🧡🔥يا سلام ياااخ

    ردحذف
  3. ما شاء الله⁦❤️⁩ ما شاء الله إبداع بالتوفق ان شاء الله⁦❤️⁩💗😔⁦❤️⁩💛💛💛🧡🧡🧡💗

    ردحذف
  4. ربااااا🧡🧡🧡🧡🧡🧡🧡🧡🧡🧡

    ردحذف
  5. ❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤😭😭😭

    ردحذف

صوت الناشر يحاور دار اسكرايب للنشر والتوزيع ومديرها العام يوسف حسين

حوار مدونة شكندرة مع مدير دار اسكرايب للنشر والتوزيع، الأستاذ الكاتب الروائي يوسف حسين. أولًا: عن التجربة الروائية والشخصية 1- كيف بدأت رحلت...