السبت، 13 يونيو 2020

لنلتقي




لنلتقي، هكذا فقط خارج حدودِ هذا العالم المُتسع، أو عند جدارَ برلين، لايهم مادمنا سنجتازُ معاً سورَ الصين العظيم، ونتجاذب أطراف الشوق، ذاك الذي ماغاب عنا مُذ افترقنا، فكل الطرق التي سلكتُها لأغادرك قادتني عُنوةً إليك، فهل تنتهي عندك؟

- فلنلتقي فقط بتوقيتِ محبتنا، لافرق عندي إن كان بتوقيت غرينتش أو عند تمام الساعة الخامسة والعشرون، دعنا نبدأ حيثُ لاينتهي كلَ شئ، ثم ماذا إن توقفت هذه الأرض عن الدوران؟، نعبث بقوانين الوقت قليلاً، فنبقى أنا وأنت، وعقاربٌ لاتُحرك ساكناً سوانا، نبضي لديك، وكلك عندي.

 - لنلتقي دون أن يحّدثَ أحدنا الأخر، فقط ساحةَ عِشقٍ صامتة، قلبٌ يهمِس، وعيناً تُعانِق بلهفة، نُثرثرُ كثيراً عن حُلمَ باريس، وعن أمسياتِ فينيسيا، عن عِشقِ البحر الذي جمعنا، فكيف للبحر أن يفرقنا غرقاً!. 

 -لنلتقي، هكذا ٍبِلا عَتبٍ، ولا لَوم، بِلا ماضٍ أليم، أو ذكريات مُثخنة بالجراح، فلا نهتِك قُدسية الغياب، ولانسأل عن أسباب الفِراق، دعَ الأمسَ يذهب وكأنه لم يأتي يوماً، فالحاضر هنا، والمستقبلُ أنت.
 -لنلتقي مادام الحبَ الذي جمعنا لا يزال

 -لنلتقي مُجّردِين، هكذا فقط، إحساسٌ ورُوح.



 #AhaSis 

 #مدونة شكّندرة


هناك تعليق واحد:

صوت الناشر يحاور دار اسكرايب للنشر والتوزيع ومديرها العام يوسف حسين

حوار مدونة شكندرة مع مدير دار اسكرايب للنشر والتوزيع، الأستاذ الكاتب الروائي يوسف حسين. أولًا: عن التجربة الروائية والشخصية 1- كيف بدأت رحلت...