عزيزي ...
ألم أخبركَ من قبل ألا تبخل عليَّ ببعض الهوى؟ فثمة عثرات تمر بيَّ، تثير الفوضى بداخلي، أفقد ذاتي، وألج في دوامة سرمدية، أتيه في اللاشيء، تحاصرني العتمة من كل مكان. تمر عليِّ لحظات لا أحتاج فيها لأي أحد عداكَ، لكن برودكَ، وتجاهلكَ ليِّ يشعرني بأني محض هامش على حياتكَ، ويكأني لستُ من أولوياتكَ.
حقًّا...
ألا يمكنكَ إدراك حجم ذلك الشعور الذي يعتريني؟ ذلك الهاجس الذي يعتري خلجات نفسي كذلك!
فلو كنت تدرك؛ لأدركتَ حقًّا كم أحببتكَ وأنت بي لم تبالي، ولو كنتُ أنجبُ؛ لأنجبت منكَ بؤسًا لا غير، أحيانا كثيرة أشعر بأني لا يمكنني هندمة مشاعرِيَّ العقيمةَ لأجلكَ؛ فالعقم الذي يحط في ثنايا روحي، وقلبي يَحدُ من بوحي بِمَا لدي لكَ، لذا تجدني لا أكتب لكَ إلا على الورق، ولكني وبكل حماقة أمزق كُل تلك الأوراق بعد انتهائي منها، لذا رسائلي لا تصلكَ، ولكن هل ذبذبات روحي تُخالجكَ؟
ألم أخامر عقلكَ الرث؟
ألم أخالج لكَ حلم؟!
ألا تجدني في كل مكان أحيط بكَ، كما تفعل أنت بي؟
فأنا لست مثلكَ، أُسْرِفُ في الهوى بشكلٍ لعينِ، حتى أفلستُ دون أن أشعر، وربما أفتقر لكَ، فدع الادخار جانبًا؛ فقد آن أوانك أن تبسط بيدكَ، لتكرمني كما أكرمتك وأكثر، وإلا ...
أنا لا أدري ماذا سأفعل؟!
#marmer

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق