الخميس، 18 يونيو 2020

حظي السعيد




أظنُّ أنها لم تكن محضَ صدفة، 
عيناي التي تبرق لمجرد رؤية اسمك،
صدري المكتظ بالأحاديث التي تنساب إليكِ هكذا بلا أي ترتيب،
هذه القشعريرة التي تنتابني كلما تفوهتِ بها "أحبُّك" ينقطع نفَسي حينها، 
توقظين لي بها أحلامًا بعيدةً، 
وتخمدين بها كل براكينِ قلبي المشتعلة 
تتبسمين،
وترتسم قُبلة على خدكِ الأيسر، تَسع لكي تكون حقلًا لورود العالم أجمَع. 
أذكرُ يومَها بعد يوم عملٍ شاق للغاية،
عامل البنك الغبي نَزع يومي كان ثرثارًا، 
وذلك الزبون السخيف الذي أخذ الوقت كله وهو يحاجج وفي النهاية لم يشترِ أي شيء،
المواصلات كانت كعادتها مزدحمة، الجميع يتحدث نفس الحديث،  الجميع كان يبدو على ملامحِهم التَعب، 
كانت فكرة أن الختام سيكون دفء عيناكِ ووطنًا صغيرًا حدوده كفيكِ مطمئِنة ومرضية.
كما العادة
أنا أهرب إليكِ من فزع وضيق وعناء، وأعود منكِ وأنا مرتاح البال ومنتَصِر
"لم تكن أبدًا محضَ صدفة أن أنال إمرأة مثلكِ،
لابدَ أنها دعوات ليالٍ طِوالٍ وحظي السعيد".


#Alaa_Essam
#مدونة_شكندرة

هناك تعليق واحد:

صوت الناشر يحاور دار اسكرايب للنشر والتوزيع ومديرها العام يوسف حسين

حوار مدونة شكندرة مع مدير دار اسكرايب للنشر والتوزيع، الأستاذ الكاتب الروائي يوسف حسين. أولًا: عن التجربة الروائية والشخصية 1- كيف بدأت رحلت...